علم النفس الإيجابي: منهج علمي لتعزيز السعادة والنجاح في الحياة والعمل
فعلى سبيل المثال، من المعروف أن التنشئة القاسية والعقاب البدني يقوضان صحة الطفل وأن التخويف يشكل عاملاً من عوامل الخطر الرئيسية المسببة لاعتلالات الصحة النفسية.
في هذه الظروف يكون الإنسان راضياً وسعيداً، ومتمتعاً بالصحة النفسية.
اختصاصي الصحة النفسية والإرشاد النفسي، كلية التربية جامعة دمنهور
خاصةً وأن هناك العديد من صور العمل التي لا تراعي الحالة النفسية للأفراد التي تعمل لصالحها، ولا تحرص على توفير بيئة عمل مناسبة لهم، فعلى سبيل المثال: الأشخاص الذين يعملون لفترات طويلة تحت أشعة الشمس في أيام الصيف، وعدم الحرص على توفير أيا من سبل الراحة لهم يؤثر بالسلب على صحتهم النفسية والجسدية بشكل كبير.
هي حالة تتميز بالتواجد الكامل في الوقت الحاضر (الآن)، دون محاولة جعل أي شيء مختلف، تتطلب اليقظة بعض الممارسة لمعظم الناس ولكنها تجلب فوائد رائعة أيضًا، مثل: تدبير الإجهاد، وتحسين النوم، ومنع نكس الاكتئاب، وتحسين الإدراك.
تقديم الدعم العاطفي والمعنوي، حيث إن الطفل يشعر بالأمان عندما يكون محاطًا بالدعم العاطفي.
وتوفر على هذا الموقع المكونات وسيلة للرد على ظروف الحياة بطريقة تعزز العمل صحي الإيجابى.
الصحة النفسية تشكل جزءًا أساسيًا من صحة الإنسان العامة، وتأثيرها يمتد إلى جميع جوانب الحياة الشخصية والمهنية. من خلال تعزيز الوعي والتثقيف حول أهمية الصحة النفسية وتوفير الدعم اللازم، يمكن للأفراد تحسين جودة حياتهم.
فالصحة النفسية هي خلو النفس من كل المشاكل والحزن والأفكار الغير صحيحة أو الطبيعة، والتي قد تتسبب في تصرفات وأفعال غير طبيعية أو غير مألوفة، والتي في العادة ما تكون مؤذية.
ويرتبط الانبساط بالسعادة والشعور بالرضا وبالمشاعر الإيجابية. ويهيئ الانبساط الناس لأن يمروا بأحداث حياة سعيدة، خاصة في مجال الصداقة والعمل، وهذه تقود، من ثم، إلى درجة عالية من الهناء الإيجابي، وإلى زيادة الانبساطية.
ويقوم علم النفس الإيجابي على تعظيم المهارة، التي يمتلكها جميع الأفراد، وهي مهارة الكفاح من أجل الهدف، والتي تؤدي إلى تنمية السِّمات البشرية الإيجابية، واستخدامها في مكانها الصحيح.
حاول الفلاسفة وضع تعريف للسعادة؛ إلا أن نسبية المفهوم أدت إلى اختلافاتهم فيما صاغوه من تعريفات. يرى أحد الفلاسفة أن السعادة هي النظير للأسلوب الناجح في التعامل، مع فترة أقصر وأهداف أقل؛ لذلك فإن التدبير المتروي في الكيفية التي يمكن بها أن تكون سعيداً، هي بمثابة النظير للتدبير المتروي في الكيفية التي يمكن بها التعامل مع مجموعة أصغر من الأهداف، عبر فترة زمنية أقصر.
في العديد من المجتمعات، لا تتوفر الموارد الكافية لدعم الصحة النفسية.